الشيخ علي الكوراني العاملي
200
الإمام محمد الجواد ( ع )
( 5 ) من نصوص الإمام الجواد على إمامة ابنه الهادي ( عليهما السلام ) وروى المسعودي في إثبات الوصية / 193 ، عن إسماعيل بن بزيع قال : ( قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : يُفضي هذا الأمر إلى أبي الحسن وهو ابن سبع سنين ! ثم قال : نعم وأقل من سبع سنين ، كما كان عيسى ( عليه السلام ) ) . وروى الصدوق في كمال الدين / 378 ، عن الصقر بن أبي دلف قال : ( سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) يقول : إن الإمام بعدي ابني علي ، أمره أمري ، وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والإمام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه ، وقوله قول أبيه ، وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت . فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكي بكاء شديداً ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول الله لم سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته ! فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون ، وينكره المرتابون ، ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المُسَلِّمون ) . وروى في الكافي ( 1 / 323 ) : ( عن إسماعيل بن مهران قال : لما خرج أبو جعفر ( عليه السلام ) من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خرجتيه ، قلت له عند خروجه : جعلت فداك إني أخاف عليك في هذا الوجه فإلى من الأمر بعدك ؟ فكرَّ بوجهه إلي ضاحكاً ، وقال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة .